محمد ناصر الألباني
218
إرواء الغليل
" كاتبني أنس على عشرين ألف درهم ، فكنت فيمن فتح " تستر " فاشتريت رقة ( 1 ) فربحت فيها ، فأتيت أنسا بكتابتي . . . فذكره " . قلت : وتمامه عند البيهقي ( 10 / 334 ) : " فأبى أن يقبلها مني إلا نجوما ، فأتيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فذكرت ذلك له ، فقال : أراد أنس الميراث ، وكتب إلى أنس : أن اقبلها من الرجل ، فقبلها " . قلت : وإسناده صحيح . 1380 - ( حديث " أنه ( صلى الله عليه وسلم ) قدم المدينة وهم يسلفون في الثمار السنة والسنتين والثلاث فقال : من أسلم في شئ فليسلم في كيل معلوم ووزن معلوم إلى أجل معلوم " أخرجاه ) ص 344 . صحيح . وتقدم برقم ( 1376 ) . 1381 - ( حديث " أنه أسلف إليه ( صلى الله عليه وسلم ) رجل من اليهود دنانير في تمر مسمى فقال اليهودي : من تمر حائط بني فلان . فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أما من حائط بني فلان فلا ولكن كيل مسمى إلى أجل مسمى " رواه ابن ماجة وغيره . ورواه الجوزجاني في " المترجم " وابن المنذر ) ص 344 - 345 ضعيف . أخرجه ابن ماجة فقال ( 2281 ) : حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب ثنا الوليد بن مسلم عن محمد بن حمزة بن يوسف بن عبد الله بن سلام عن أبيه عن جده عبد الله بن سلام قال : " جاء رجل إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال : إن بني فلان أسلموا ( لقوم من اليهود ) وإنهم قد جاعوا ، فأخاف أن يرتدوا ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : من عنده ؟ فقال رجل من اليهود : عندي كذا وكذا ( لشئ قد سماه ) ، أراه قال ثلاثمائة دينار - .
--> ( 1 ) كذا في الأصل ، وهي الفضة ، ووقع في سنن البيهقي " : رثة ، ولم أعرف معنى لها هنا .